recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

قناة سودانية ٢٤ والتميز في تشريد المبدعين الي متي

سودانية ٢٤ والتميز في تشريد المبدعين الي متي؟!!

سطر اول

درجت سودانية ٢٤ –كعادتها- على استبعاد كل من هو موهوب، و كل من لديه ملكة إعلامية، بعد أن لهثت أنفاسها في جمعهم من مشارق الأرض ومغاربها لتخلق عبرهم صورة ذهنية في أفضل شكل و حال لدى المشاهد. لكن ما أن ظهرت سودانية ٢٤ حتى بدأ مسلسل التخلص الممنهج من المبدعين بمتوالية هندسية، فتارة مصورين، وتارة أخرى منتجين وصولا إلى ما لا يُمكن إخفاؤه بغياب المذيعين عن شاشتها؛ لا زلنا نذكر حسام البكري ولا زالت الذاكرة تحمل تفاصيل قِصة محمد فتحي وقَصة الشعر العجيبة التي يمكن أن تصبح إحدى من أحاجي الأجيال القادمة، بل وأجزم أنها مقترح جيّد لقِصة ما قبل النوم ... قطعا هناك قصص أخرى لم تطفُ على السطح بعد، وقصص ظهرت لا يتناسب هذا السياق مع تفصيلها.

سطر تاني

من هو التالي؟ سؤال يدور في الذهن ... الإجابة بسيطة حازم حلمي، ذلك الشاب الذي يجد كل القبول أمام الكاميرا و(الكاميرا تحبه) كما يقول أهل الإعلام. فوجئ حازم -بعد أن طلب إجازة من الجهة المسئولة بالقناة و أرفق طلب الإجازة مغادرا نحو الامارات العربية المتحدة- بعد عودته بخطاب إيقاف من العمل، ثم وجد نفسه يُقاد إلى مواجهة عبر محكمة العمل. لا يجد حازم أمامه إلا خيارات ثلاثة: أولها أن يستقيل من العمل، ثانيها أن يواصل في محكمة العمل شاكيا، أو يوقع كمتعاون لبرنامجه "إبداعات سودانية" الذي هو سبب التحاقه بالقناة ، اي ذل هذا يا ربي !!!!!؟

سطر تالت

عزيزي حازم أنت لست الأول، وللأسف لن تكون الأخير، فسيناريو تصدير الأدمغة والتخلص من الكوادر المؤهلة، مأساة كل السودان و ليست سودانية ٢٤ وحدها، وإنما هي واحدة من مؤسسات كثيرة تفتقر لمقومات العمل المؤسسي، وذلك نتاج طبيعي للإدارة الضعيفة والفردية... (one man show) . 

سطر رابع


أجد نفسي حزينا لِكَم هذا الاستغلال للمبدعين، و من ثم أنا أشد حزنا من سرعة التخلص منهم، وعدم القدرة على احتوائهم ولو لفترات قصيرة! تتقافز في ذهني الأسئلة: أليس هناك تدريب يمكن أن يعلِّم هؤلاء كيف يتعاملون مع الكوادر المؤهلة ويحافظون عليها؟ أليس من الممكن تزويد جميع الملتحقين بالمؤسسات بالإجراءات القانونية والإدارية التي قد يحتاجونها بدلا من افتراض المثالية والكمال في خبراتهم؟ وهل عندما كانت الإدارة في ذات عمرهم كانت بذات الخبرة؟ وهل إجراءات التخلص والجزاءات هي الحل الأمثل؟

نقطة سطر اخير


للمعلومية معظم أهل الإعلام في سوداننا الحبيب كبيرهم وصغيرهم يحتاجون إلى تدريب خاص متعلق بمهارات التقديم والحديث فكمية (اااا) و(ااا) وعدم الإلمام بجوانب الموضوع وضعف الإعداد والتحضير يجعل من إعلامنا أضحوكة، دعك عن عدم نزاهة الإعلام نفسه و(لودرات الحفر) التي تعمل داخليا وهم أدرى بها وإلى أي فريق تنتمي فريق (طاهر شريف) أم فريق (وجود غني) وقد أرهقت الفرق البلاد وأضعفتها، فهل من عاقل؟! وهل بات مشروع سودانية ٢٤ قيد إدارة العبث فقط ؟

بقلم : أحمد يحيى

عن الكاتب

اخبار السودان ، مدون عربي سوداني محب لمجال التقنية والعلوم والتوثيق والثقافة ، اسعى لتقديم الافادة للناس ،

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للاشتراك في بريد الموقع السريع لتصلك اخبار السودان واسعار العملات اولاً بأول

إتصل بنا

مدونة اخبار السودان

مدونة أخبار السودان مدونة سودانية تشمل جميع الاخبار المحلية والعالمية لحظة بلحظة وتنشر المدونة الاخبار السياسية و الاقتصادية والفنية من جميع المصادر الموثوقة

جميع الحقوق محفوظة

اخبار السودان

2017